شيخ محمد قوام الوشنوي

215

حياة النبي ( ص ) وسيرته

ثم قال الگنجي قلت : وهذا حديث مشهور حسن روته الثقات وانضمام هذه الأسانيد بعضها إلى بعض حجّة في صحّة النّقل ولو لم يكن في محبّة علي ( ع ) إلّا دعاء النبي ( ص ) لمحب علي ( ع ) لكلّ خير ، لكان فيه كفاية لمن وفّقه اللّه عزّ وجلّ ، فكيف وقد دعا رسول اللّه ( ص ) ربّه عزّ وجلّ بموالاة من والاه وبمحبّة من أحبّه وبنصر من نصره . وعلى وفق النّص قال حسّان بن ثابت في المعنى : يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمّ فأسمع بالرّسول مناديا الأبيات ، انتهى ما نقله محمد بن يوسف في كفاية الطّالب . ورواه الحاكم في المستدرك في الجزء الثالث ص 109 وأيضا في ص 110 ، ورواه صاحب مشكاة المصابيح في ص 565 عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم ، ورواه صاحب التاج الجامع للأصول ج 3 ص 33 عن زيد بن أرقم ، ورواه ابن ماجة في سننه ج 1 ص 55 عن البراء وص 58 عن سعد ، ورواه البغوي في مصابيح السنة ج 2 ص 202 ، وفي الاعتصام ج 2 ص 220 ، وفي الدرّ المنثور ص 293 ، وفي الاستيعاب بهامش الإصابة ج 3 ص 36 رواه عن بريدة وأبي هريرة وجابر والبراء وزيد بن أرقم ، وفي الإصابة ج 2 ص 502 رواه عن ابن عباس ، وفي الحلية لأبي نعيم ج 4 ص 356 وص 23 ، وج 5 ص 27 وص 364 والحلبي ج 3 ص 308 ، وفي عقد الفريد ج 3 ص 94 وص 284 ، وفي أسد الغابة ج 1 ص 308 وص 367 وص 398 . وفي البيان والتعريف ج 2 ص 230 عن البراء . إلى أن قال وقال السّيوطي : حديث متواتر وهو قوله ( ص ) : من كنت مولاه فعلي مولاه . وفي منتخب كنز العمال بهامش المسند ج 5 ص 30 رواه عن عائشة ، وص 32 عن ابن عمر عن النبي ( ص ) : من يكن اللّه ورسوله مولاه فإنّ هذا مولاه . وعن السيوطي في الجامع الصغير ج 2 ص 555 ، والمناقب المرتضوية ص 203 وص 213 ، وصفة الصفوة ص 121 والخطيب في التاريخ ج 7 ص 377 ، وج 8 ص 290 وج 12 ص 344 وج 14 ص 336 ، وفي الرياض النّضرة لمحبّ الطبري ج 2 ص 169 وص 170 وص 244 ، وفي المعارج لملّا معين في الركن الرابع ص 329 . وفي معجم الصغير ص 33 للطبراني رواه عن عميرة بن سعد ، وص 38 رواه عن بريدة بن