شيخ محمد قوام الوشنوي
17
حياة النبي ( ص ) وسيرته
وأصحابه وأشهد على إسلامه وفارق المشركين ، فإنّه آمن بأمان اللّه وأمان محمّد . ثم قال : قال هشام وسمّى رسول اللّه عبد عمر الأصمّ عبد الرحمن وكتب له بمائه الذي أسلم عليه ذي القصة ، وكان عبد الرحمن من أصحاب الظّلة يعني الصّفة صفة المسجد . انتهى . وفد وائلة ثم روى باسناده عن جماعة كثيرة أنّهم قالوا : وفد وائلة بن الأسقع الليثي على رسول اللّه ( ص ) فقدم المدينة ورسول اللّه ( ص ) يتجهّز إلى تبوك فصلّى معه الصبح فقال له : أنت وما جاء بك وما حاجتك ؟ فأخبره عن نسبه ، وقال أتيتك لأومن باللّه ورسوله ، قال : فبايع على ما أحببت وكرهت ، فبايعه ورجع إلى أهله ، فأخبرهم ، فقال له أبوه : واللّه لا اكلّمك كلمة أبدا ، وسمعت أخته كلامه فأسلمت وجهّزته ، فخرج راجعا إلى رسول اللّه ( ص ) فوجد قد صار إلى تبوك فقال : من يحملني عقبه وله سهمي ؟ فحمله كعب بن عجرة حتّى لحق برسول اللّه ( ص ) وشهد معه تبوك ، وبعثه رسول اللّه ( ص ) مع خالد بن الوليد إلى أكيدر ، فغنم فجاء بسهمه إلى كعب بن عجيرة فأبى ان يقبله وسوّغه إياه ، وقال إنّما حملتك للّه . انتهى . وفد بني عبد بن عدي ثم قال : قالوا وقدم على رسول اللّه ( ص ) وفد بنى عبد بن عديّ وفيهم الحارث بن أهبان وعويمر بن الأخرم وحبيب وربيعة ابنا ملة ومعهم رهط من قومهم ، فقالوا : يا محمد نحن أهل الحرم وساكنه وأعزّ من به ونحن لا نريد قتالك ولو قاتلت غير قريش قاتلنا معك ، ولكنّا لا نقاتل قريشا وإنّا لنحبّك ومن أنت منه ، فإن أصبت منّا أحدا خطأ فعليك ديته وان أصبنا أحدا من أصحابك فعلينا ديته ، فقال : نعم ، فأسلموا . انتهى . وفد أشجع وباهلة ثم قال : قالوا : وقدمت أشجع على رسول اللّه ( ص ) عام الخندق وهم مائة ، رأسهم مسعود