العلامة المجلسي
341
بحار الأنوار
ما يقول فيه ، فسألته فقال لي : هذه المسألة من تلقاء نفسك أو أمرك بها إنسان ؟ فقلت : إن سفيان الثوري أمرني أن أسألك عنها ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله اتي برجل أحبن قد استسقى بطنه ، وبدت عروق فخذيه ، وقد زنى بامرأة مريضة ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله فأتي بعرجون فيه مائة شمراخ فضربه به ضربة وخلى سبيلهما ، وذلك قوله : " وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث " انتهى . ( 1 ) أقول : روى الصدوق في الفقيه بسنده الصحيح عن الحسن بن محبوب ، عن حنان ابن سدير ، عن عباد الملكي مثله . ( 2 ) والحبن محركة : داء في البطن يعظم منه ويرم . 1 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن عثمان النوا ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إن الله عز وجل يبتلي المؤمن بكل بلية ويميته بكل ميتة ، ولا يبتليه بذهاب عقله ، أما ترى أيوب كيف سلط إبليس على ماله وعلى ولده وعلى أهله وعلى كل شئ منه ولم يسلط على عقله ، ترك له ليوحد الله به . عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سنان مثله . ( 3 ) 2 - الكافي : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن أحمد بن الحسن الميثمي عن أبان بن عثمان ، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : تؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها ، فتقول : يا رب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت ، فيجاء بمريم عليها السلام فيقال : أنت أحسن أو هذه ؟ قد حسناها فلم تفتتن ، ويجاء بالرجل الحسن الذي قد افتتن في حسنه ، فيقول : يا رب حسنت خلقي حتى لقيت من النساء ما لقيت ; فيجاء بيوسف ويقال : أنت أحسن أو هذا ؟ قد حسناه فلم يفتتن ، ويجاء بصاحب البلاء الذي قد أصابته الفتنة في بلائه فيقول : يا رب شددت علي البلاء حتى افتتنت فيؤتى بأيوب فيقال : أبليتك أشد أو بلية هذا ؟ فقد ابتلي فلم يفتتن . ( 4 ) 3 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن فضال ، عن عبد الله بن بحر ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير
--> ( 1 ) مجمع البيان 8 : 478 . م ( 2 ) من لا يحضره الفقيه : 473 . م ( 3 ) فروع الكافي 1 : 31 . وفيه : ترك ما يوحد الله عز وجل به . م ( 4 ) روضة الكافي : 228 - 229 . م