العلامة المجلسي
309
بحار الأنوار
مكانه ، يعني جزاؤه ، فأخذ الذي وجد الصاع عنده . ( 1 ) 122 - تفسير العياشي : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما استيأس إخوة يوسف من أخيهم قال لهم يهودا ، وكان أكبرهم : " لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين " قال : ورجع إلى يوسف يكلمه في أخيه فكلمه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا ، وكان إذا غضب قامت شعرة في كتفه وخرج منها الدم ، ( 2 ) قال : وكان بين يدي يوسف ابن له صغير معه رمانة من ذهب وكان الصي يلعب بها ، قال : فأخذها يوسف من الصبي فدحرجها نحو يهودا ، قال : وحبا الصبي ليأخذها فمس يهودا فسكن يهودا ، ثم عاد إلى يوسف فكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا وقامت الشعرة وسال منها الدم ، فأخذ يوسف الرمانة من الصبي فدحرجها نحو يهودا ، وحبا الصبي نحو يهودا فسكن يهودا ، فقال يهودا : إن في البيت معنا لبعض ولد يعقوب ، قال : فعند ذلك قال لهم يوسف : " هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون " . وفي رواية هشام بن سالم عنه عليه السلام قال : لما أخذ يوسف أخاه اجتمع عليه إخوته فقالوا له : خذ أحدنا مكانه وجلودهم تقطر دما أصفر ، وهم يقولون : خذ أحدنا مكانه ، قال : فلما أن أبى عليهم وأخرجوا من عنده قال لهم يهودا : قد علمتم ما فعلتم بيوسف ، ( 3 ) فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين ، قال : فرجعوا إلى أبيهم وتخلف يهودا ، قال : فدخل على يوسف فكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينه وبينه وغضب ، وكان على كتفه شعرة إذا غضب قامت الشعرة فلا تزال تقذف بالدم حتى يمسه بعض ولد يعقوب ، قال : فكان بين يدي يوسف ابن له صغير في يده رمانة من ذهب يلعب بها ، فلما رآه يوسف قد غضب وقامت الشعرة تقذف بالدم أخذ الرمانة من يدي الصبي ثم دحرجها نحو يهودا وابتغى الصبي ليأخذها فوقعت يده على يهودا ، قال : فذهب غضبه ، قال : فارتاب يهودا ورجع الصبي بالرمانة إلى يوسف ، ثم ارتفع الكلام بينهما حتى
--> ( 1 ) مخطوط . م ( 2 ) في نسخة : وكان لا يسكن حتى يمسه بعض ولد يعقوب . ( 3 ) الظاهر من المصحف الشريف ومن الاخبار أن القائل لذلك هو يوسف عليه السلام لاخوته حين رجعوا في المرة الثالثة .