العلامة المجلسي
160
بحار الأنوار
الأمطار ، أو نضد بعضه على بعض والصق به " مسومة " معلمة للعذاب ; وقيل : معلمة ببياض وحمرة ، أو بسيماء يتميز به عن حجارة الأرض ، أو باسم من يرمى به . ( 1 ) 9 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود مسومة " قال : ما من عبد يخرج من الدنيا يستحل عمل قوم لوط إلا رمى الله كبده من تلك الحجارة ( 2 ) يكون منيته فيها ، ولكن الخلق لا يرونه . ( 3 ) 10 - تفسير العياشي : عن ميمون اللبان مثله . ( 4 ) 11 - تفسير علي بن إبراهيم : " وقضينا إليه ذلك الامر " أي أعلمناه " أن دابر هؤلاء " يعني قوم لوط " لعمرك " أي وحياتك يا محمد ، فهذه فضيلة لرسول الله صلى الله عليه وآله على الأنبياء . ( 5 ) 12 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن أبي بصير وغيره ، عن أحدهما قال : إن الملائكة لما جاءت في هلاك قوم لوط قالوا : " إنا مهلكوا أهل هذه القرية " قالت سارة - وعجبت من قلتهم وكثرة أهل القرية - فقالت : ومن يطيق قوم لوط ؟ فبشروها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب فصكت وجهها وقالت : عجوز عقيم ! وهي يومئذ ابنة تسعين سنة ، وإبراهيم يومئذ ابن عشرين ومائة سنة ، فجادل إبراهيم عنهم وقال : إن فيها لوطا ، قال جبرئيل : نحن أعلم بمن فيها ، فزاده إبراهيم ( 6 ) فقال جبرئيل : يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود . قال : وإن جبرئيل لما أتى لوطا في هلاك قومه فدخلوا عليه وجاؤوا قومه ( 7 ) يهرعون إليه قام فوضع يده على الباب ثم ناشدهم فقال : اتقوا الله ولا تخزون في ضيفي قالوا أولم ننهك عن العالمين ؟
--> ( 1 ) أنوار التنزيل 1 : 223 م ( 2 ) في نسخة : الا رماه الله بحجر من تلك الحجارة يكون منيته فيها . ( 3 ) تفسير القمي : 313 . م ( 4 ) مخطوط . والصحيح : ميمون البان . ( 5 ) تفسير القمي : 352 - 353 . م ( 6 ) لعل الصحيح : فراده ، من راده في الكلام أي راجعه إياه . ( 7 ) الصحيح كما في المصدر والمصحف الشريف : " وجاء قومه " .