شيخ محمد قوام الوشنوي

481

حياة النبي ( ص ) وسيرته

حادّه فقد حادّني ومن حادّني أسخطه اللّه عزّ وجلّ . ثم قال : يا علي حربك حربي وسلمك سلمي ، وأنت العلم بيني وبين امّتي . ثم قال : قال عطيّة : سألت زيد بن أرقم عن حديث مخدوج قال : أشهد للّه لقد حدّثنا به رسول اللّه ( ص ) . وفي كنوز الحقائق للمناوي قال ( ص ) : علي منّي وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي . لأبي داود الطيالسي : علي مني وأنا من علي ، ولا يؤدّي عنّي إلّا أنا أو علي . وفي المناقب لأحمد عن جابر بن عبد اللّه قال : لقد سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول في علي خصالا لو كانت واحدة منها في رجل اكتفى بها فضلا وشرفا ، قوله ( ص ) لعلي : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، وقوله علي منّي كهارون من موسى ، وقوله : عليّ منّي وأنا منه ، وقوله : عليّ منّي كنفسي ، طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي ، وقوله : حرب علي حرب اللّه وسلم علي سلم اللّه ، وقوله : ولي علي ولي اللّه ، وعدو علي عدو اللّه ، وقوله : علي حجة اللّه على عباده ، وقوله : حبّ علي إيمان وبغضه كفر ، وقوله : حزب علي حزب اللّه ، وحزب أعدائه حزب الشيطان ، وقوله : علي مع الحق والحق معه لا يفترقان ، وقوله : علي قسيم الجنة والنار ، وقوله : من فارق عليّا فقد فارقني ومن فارقني فقد فارق اللّه ، وقوله : شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة . وروى أيضا عن ابن المغازلي الشافعي وموفّق بن أحمد عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه ( ص ) : علي منّي مثل رأسي من بدني . ثم قال : وفي السنن للترمذي عن عمران بن حصين قال : بعث رسول اللّه ( ص ) جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب فمضى في البرية فأصاب جارية ، فأنكروا عليه وتعاقد أربعة من الصحابة فقالوا : إذا لقينا رسول اللّه أخبرناه بما صنع علي . وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدأوا برسول اللّه ( ص ) فسلّموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم ، فلمّا قدمت السريّة على النبي ( ص ) فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول اللّه ألم تر انّ عليّا صنع كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام الثاني وقال مثل مقالته فأعرض عنه ، ثم قام الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه ، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا . فأقبل إليهم والغضب يعرف في وجهه : ما تريدون من علي - قالها أربعا ، وقال ( ص ) : انّ عليّا منّي وأنا منه ،