شيخ محمد قوام الوشنوي

477

حياة النبي ( ص ) وسيرته

منّي . . . الخ . والفخر الرازي في التفسير ج 14 ص 218 عن النبي ( ص ) انّه قال : لا يؤدّي عنّي إلّا رجل منّي . . . الخ . وفي الكشاف ج 2 ص 138 قال : روى انّ أبا بكر لمّا كان ببعض الطريق هبط جبريل فقال : يا محمد لا يبلغنّ رسالتك إلّا رجل منك . . . الخ . وفي كتاب الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام المتولد سنة 154 والمتوفّى سنة 224 باسناده عن زيد بن يثيع قال : فرجع أبو بكر كئيبا فقال : يا رسول اللّه أنزل فيّ شيء ؟ قال : لا ولكن أمرت أن أبلّغها أنا أو رجل من أهل بيتي . . . الخ ، والمدارع لعبد الحق الدهلوي ص 492 قال : انّ جبريل نزل على النبي ( ص ) وقال : لا يؤدّي عنك إلّا أنت أو رجل منك . . . الخ . وهكذا رواه الملّا معين في معارج النبوّة ج 4 ص 314 ، وقال أيضا ص 315 : لمّا ورد أمير المؤمنين كرّم اللّه وجهه مكة سلّ سيفه وقال ( ع ) : واللّه لأن طاف بالبيت أحد عريانا لأضربه بسيفي فلمّا سمع النداء كل من كان عاريا لبس ثيابه وطاف بالبيت . . . الخ . وروى النسائي « 1 » باسناده عن أنس قال : بعث النبي ( ص » براءة مع أبي بكر ، ثم دعاه فقال : لا ينبغي أن يبلّغ هذا إلّا رجل من أهلي . فدعا عليّا فأعطاه إيّاها . ثم رواه باسناده عن زيد بن سبيع عن علي انّ رسول اللّه ( ص ) بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ، ثم أتبعه بعلي ، فقال له : خذ الكتاب فامض به إلى مكة . قال : فلحقه فأخذ الكتاب ، فانصرف أبو بكر وهو كئيب ، فقال لرسول اللّه ( ص ) : أنزل فيّ شيء ؟ قال : لا ، إلّا انّي أمرت أن أبلّغه أنا أو رجل من أهل بيتي . ثم روى باسناده عن عبد اللّه بن أرقم قال : بعث رسول اللّه ( ص ) أبا بكر ببراءة حتّى إذا كان ببعض الطريق أرسل عليّا فأخذها منه ، ثم سار بها ، فوجد أبو بكر في نفسه ، فقال

--> ( 1 ) خصائص أمير المؤمنين ص 91 - 94 .