محمد الريشهري

382

حكم النبي الأعظم ( ص )

" هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ " . « 1 » الحديث 4105 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كانَ يُكثِرُ أن يَقولَ : يا مُقلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلبي على دِينِكَ . « 2 » 2 / 12 ما يُقسِي القلبَ الكتاب " فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ " . « 3 » " أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ " . « 4 » الحديث 4106 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا تُكثِرُوا الكلامَ بغَيرِ ذِكرِ اللّهِ ؛ فإنَّ كَثرَةَ الكلامِ بغَيرِ ذِكرِ اللّهِ قَسوَةُ القَلبِ ، إنّ أبعَدَ الناسِ مِن اللّهِ القَلبُ القاسي . « 5 »

--> ( 1 ) آل عمران : 7 . ( 2 ) كنز العمال : ج 1 ص 290 ح 1682 نقلًا عن سنن الدارقطني عن جابر . ( 3 ) المائدة : 13 . ( 4 ) الحديد : 16 . ( 5 ) الأمالي للطوسي : ص 3 ح 1 عن ابن عمر ، بحارالأنوار : ج 71 ص 281 ح 28 .