محمد الريشهري

59

حكم النبي الأعظم ( ص )

تَنزِلُ بي ، فَأَنتَ وَلِيِّي في نِعمَتي ، وإِلهي وإِلهُ آبائي ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . « 1 » 1439 . عنه صلى اللّه عليه وآله مِن دُعائِهِ يَومَ بَدرٍ : اللّهُمَّ أَنتَ ثِقَتي في كُلِّ كَربٍ ، وأَنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ ، وأَنتَ لي في كُلِّ أَمرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ ، وكَم مِن كَربٍ . . . أَنزَلتُهُ بِكَ وشَكَوتُهُ إِلَيكَ راغِبا فيهِ إِلَيكَ عَمَّن سِواكَ فَفَرَّجتَهُ وكَشَفتَهُ ، فَأَنتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعمَةٍ وصاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ ومُنتَهى كُلِّ رَغبَةٍ ، فَلَكَ الحَمدُ كَثيرا ولَكَ المَنُّ فاضِلًا . « 2 » 3 / 76 الوهّاب الوهّاب لغةً " الوهّاب " على وزن " فعّال " مبالغة في " الواهب " مشتق من مادّة " وهب " . وهو يدلّ على العطيّة الخالية من الأَعواض والأَغراض . « 3 » الوهّاب في القرآن والحديث إنّ مشتقّات مادّة " وهب " قد نسبت إلى اللّه سبحانه أكثر من عشرين مرّة في القرآن الكريم ، وقد وردت صفة " الوهّاب " فيه ثلاث مرّات ، مرّتين بشكل " إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ " * « 4 » ، ومرّة مع صفة " العزيز " « 5 » ، كما تتعلّق هبة اللّه سبحانه في الآيات القرآنيّة

--> ( 1 ) مصباح المتهجّد : ص 16 ح 15 ، بحار الأنوار : ج 81 ص 243 ح 28 وراجع : كنز العمّال : ج 2 ص 236 ح 3909 . ( 2 ) مهج الدعوات : ص 93 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 211 ح 4 . ( 3 ) المصباح المنير : ص 673 ؛ النهاية : ج 5 ص 231 . ( 4 ) آل عمران : 8 ، ص : 35 . ( 5 ) ص : 9 .