محمد الريشهري

60

حكم النبي الأعظم ( ص )

بأُمور كالرحمة ، والحكم ، والملك ، والذرّيّة ، والأَزواج « 1 » ، ولا ريب في أنّ جميع النِعَم التي يمنّ اللّه بها على الموجودات هي من نوع الهبة ، ذلك أنّها لا تستطيع أن تجزي اللّه عليها ؛ لأنّه تعالى الغنيّ المطلق . الكتاب " قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ " . « 2 » " رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ " . « 3 » الحديث 1440 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ أَنتَ حَيٌّ لا تَموتُ . . . ومَعروفٌ لا تُنكَرُ ، ووَكيلٌ لا تُخفَرُ ، وغالِبٌ لا تُغلَبُ ، وقَديرٌ لا تُستَأمَرُ ، وفَردٌ لا تَستَشيرُ ، ووَهّابٌ لا تَمَلُّ ، وسَريعٌ لا تَذهَلُ ، وجَوادٌ لا تَبخَلُ ، وعَزيزٌ لا تَزالُ ، وحافِظٌ لا تَغفُلُ ، وقائِمٌ لا تَنامُ ، ومُحتَجِبٌ لا تُرى ، ودائِمٌ لا تَفنى ، وباقٍ لا تَبلى ، وواحِدٌ لاتُشَبَّهُ ، ومُقتَدِرٌ لا تُنازَعُ . « 4 » 3 / 77 الهادي الهادي لغةً " الهادي " اسم فاعل من مادّة " هدى " بمعنى التقدّم للإرشاد والدلالة . يقال : هديتُه

--> ( 1 ) على سبيل المثال ، راجع : مريم : 50 و 53 ، الشعراء : 83 ، ص : 35 ، آل عمران : 38 ، الفرقان : 74 . ( 2 ) ص : 35 وراجع : آل عمران : 8 و 38 ، مريم : 5 و 49 و 50 و 53 ، الشعراء : 21 و 83 ، الصافات : 100 والشورى : 49 ، الفرقان : 74 ، الأنعام : 84 ، الأنبياء : 72 و 90 ، العنكبوت : 27 ، ص : 30 و 43 ، إبراهيم : 39 . ( 3 ) آل عمران : 8 . ( 4 ) تاريخ دمشق : ج 9 ص 410 ح 2440 عن أويس القرني عن الإمام عليّ عليه السلام وعمر بن الخطّاب ؛ الإقبال : ج 2 ص 214 من دون إسناد إليه صلى اللّه عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 91 ص 72 ح 3 .