محمد الريشهري

236

حكم النبي الأعظم ( ص )

1897 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أبعدُ الخَلقِ مِن اللّهِ رَجُلانِ : رَجُلٌ يُجالِسُ الامَراءَ فما قالوا مِن جَورٍ صَدَّقَهُم علَيهِ ، ومُعَلِّمُ الصِّبيانِ لا يُواسي بَينَهُم ولا يُراقِبُ اللّهَ في اليَتيمِ . « 1 » 1898 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لَيسَ شَيءٌ أبغَضَ إلَى اللّهِ مِن بَطنٍ مَلآنَ . « 2 » 1899 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ما مِن شَيءٍ أحَبُّ إلَى اللّهِ تَعالى مِن شابٍّ تائِبٍ ، وما مِن شَيءٍ أبغَضُ إلَى اللّهِ تَعالى مِن شَيخٍ مُقيمٍ عَلى مَعاصيهِ . وما فِي الحَسَناتِ حَسَنَةٌ أحَبُّ إلَى اللّهِ تَعالى مِن حَسَنَةٍ تُعمَلُ في لَيلَةِ جُمُعَةٍ أو يَومِ جُمُعَةٍ ، وما مِنَ الذُّنوبِ ذَنبٌ أبغَضُ إلَى اللّهِ تَعالى مِن ذَنبٍ يُعمَلُ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ أو يَومِ الجُمُعَةِ . « 3 » 1900 . الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : إنَّ أحَبَّ السُّبحَةِ إلَى اللّهِ عز وجل سُبحَةُ الحَديثِ ، وأبغَضُ الكَلامِ إلَى اللّهِ عز وجل التَّحريفُ . « 4 » قيلَ : يا رَسول اللّهِ وما سُبحَةُ الحَديثِ ؟ قالَ : الرَّجُلُ يَسمَعُ حِرصَ الدُّنيا وباطِلَها فَيَغتَمُّ عِندَ ذلِكَ ، فَيَذكُرُ اللّهَ عز وجل . وأمَّا التَّحريفُ فَكَقَولِ الرَّجُلِ : إنّي لَمَجهودٌ ، وما لي ، وما عِندي . « 5 » 1901 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَجُلًا مِن خَثعَمٍ جاءَ إلى رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ : يا رَسول اللّهِ ، أخبِرني ما أفضَلُ الإِسلامِ ؟ قالَ : الإِيمانُ بِاللّهِ .

--> ( 1 ) كنز العمّال : ج 16 ص 22 ح 43761 عن أبي أمامة . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 36 ح 89 عن داوود بن سليمان الفرّاء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 66 ص 333 ح 14 ؛ الفردوس : ج 3 ص 385 ح 5175 عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى اللّه عليه وآله . ( 3 ) كنز العمّال : ج 4 ص 217 ح 10233 نقلًا عن الأمالي للسمعاني عن سلمان . ( 4 ) هكذا في المصدر وبحار الأنوار ، ولعلّ الصواب : " التجديف " كما ورد في الحديث الأخير . قال ابن الأثير : " التجديف " كفر النعمة واستقلال العطاء ( النهاية : ج 1 ص 247 ) . ( 5 ) معاني الأخبار : ص 258 ح 1 عن السكوني ، بحار الأنوار : ج 72 ص 325 ح 2 .