محمد الريشهري
237
حكم النبي الأعظم ( ص )
قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِم . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : الأَمرُ بِالمَعروفِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ . قالَ : فَقالَ الرَّجُلُ : فَأَيُّ الأَعمالِ أبغَضُ إلَى اللّهِ ؟ قالَ : الشِّركُ بِاللّهِ . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : قَطيعَةُ الرَّحِمِ . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : الأَمرُ بِالمُنكَرِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المَعروفِ . « 1 » 1902 . المعجم الكبير عن عصمة : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : أحَبُّ العَمَلِ إلَى اللّهِ عز وجل سُبحَةُ الحَديثِ ، وأبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللّهِ التَّجديفُ . « 2 » قُلنا : يا رَسول اللّهِ ، وما سُبحَةُ الحَديثِ ؟ قالَ : القَومُ يَتَحَدَّثونَ وَالرَّجُلُ يُسَبِّحُ . قُلنا : يا رَسول اللّهِ ، ومَا التَّجديفُ ؟ قالَ : القَومُ يَكونونَ بِخَيرٍ ، فَيَسأَلُهُمُ الجارُ وَالصّاحِبُ فَيَقولونَ : نَحنُ بِشَرٍّ ؛ يَشكونَ . « 3 »
--> ( 1 ) الكافي : ج 5 ص 58 ح 9 عن عبداللّه بن محمد ، بحار الأنوار : ج 74 ص 96 ح 30 . ( 2 ) في المصدر " التحديف " ، والصواب ما أثبتناه كما في مجمع الزوائد : ج 10 ص 85 ح 16794 . ( 3 ) المعجم الكبير : ج 17 ص 185 ح 496 .