محمد الريشهري
50
حكم النبي الأعظم ( ص )
التقوى " ، ومن هم المتّقون ، وما هي آثار التقوى . وخُصّص الفصل السادس ل " الورع " وبيان دوره في العبادة ، تفسير الورع وبيان أورع الناس . وقد بيّن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الذي هو أسوة في الأخلاق الحقيقة التالية بقوله : " إنَّما بُعِثتُ لِاتَمِّمَ مَكارِمَ الأخلاقِ " . « 1 » وبذلك فإن حِكَم هذه الشخصية العظيمة في باب الأخلاق وحسن الخلق وما إلى ذلك هي ممّا يستحقّ الاهتمام بها والإصغاء إليها . ويدور الفصل السابع حول " حُسن الخُلُق " ، بعناوين مثل : تفسير حُسن الخُلُق ، بركات حُسن الخُلُق ، وأنّ حُسن الخُلُق يؤدّي إلى تزيين القلوب ، وأخيرا قبائح سوء الخُلُق وأضراره . وفي الفصل الثامن ذكرنا الأحاديث النبويّة المتعلّقة ب " الأدب " . ثمّ ذكر بعدها الحثّ على الأدب ، أحسن الآداب ، عوامل تكوين " الأدب " ، آثار الأدب ، كيفيّة التأديب وأساليبه ، ثمّ آفات التأديب . وفي الفصل التاسع دار الحديث عن " العدل " ، ومن هو العادل ، وأعدل الناس . وجاءت " المواساة " بعد العدل في الفصل العاشر بأنواعها المختلفة . ثمّ تحدّثنا في الفصل الحادي عشر عن " الإيثار " وقيمته وعظمته ، والاسى السامية للإيثار يعني أهل البيت عليهم السلام ، ثمّ تفسير الآية التاسعة من سورة الحشر ، وتحليل عن الوجوه المختلفة التي ذكرها المفسّرون في تفسير الآية ، ودراسة ونقد أسانيد الوجوه المختلفة في تفسير هذه الآية . ويتمثّل موضوع الفصل الثاني عشر في " الأمانة " ومكانتها الرفيعة في تعامل البشر ، وآثار الأمانة في حياة الإنسان . ودارالحديث في الفصل الثالث عشر عن
--> ( 1 ) راجع : ص 404 ح 938 .