د حافظ أحمد عجاج الكرمي

121

الإدارة في عصر الرسول ( ص )

ويشير إلى ذلك ابن عبد البر ( ت 463 ه ) بقوله : « كان الكاتب لعهوده إذا عاهد وصلحه إذا صالح علي بن أبي طالب » « 1 » وكتب له كذلك جهيم بن الصلت « 2 » والمغيرة بن شعبة ( ت 50 ه ) « 3 » والأرقم بن أبي الأرقم ( ت 55 ه ) « 4 » ، والزبير بن العوام ( ت 36 ه ) « 5 » وغيرهم . وأشارت المصادر أن الحصين بن نمير كان يكتب حوائج النبي صلّى اللّه عليه وسلم « 6 » ، وقام الزبير ابن العوام ( ت 36 ه ) وجهيم بن الصلت بكتابة أموال الصدقات « 7 » وقام حذيفة بن اليمان ( ت 36 ه ) بمهمة كتابة خرص الثمار « 8 » ، ومعيقب بن أبي فاطمة بكتابة مغانم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 9 » . وكان عبد اللّه بن الأرقم ( ت 44 ه ) والعلاء بن عقبة يكتبان بين القوم في قبائلهم ومياههم ، وفي دور الأنصار بين الرجال والنساء « 10 » . ولقد بلغ من اهتمام النبي صلّى اللّه عليه وسلم بالجهاز الإداري الكتابي أن عين خليفة لكل كاتب إذا غاب عن عمله ، وأسند هذه الوظيفة إلى حنظلة بن الربيع ، وذلك حتى لا تتعطل

--> ( 1 ) اليعقوبي ، تاريخ ( ج 2 ، ص 80 - 82 ) . ابن عبد البر ، الاستيعاب ( ج 1 ، ص 69 ) . ( ج 2 ، ص 470 ) . ابن الأثير ، أسد الغابة ( ج 1 ، ص 50 ) . الخزاعي ، تخريج الدلالات ( ص 174 - 176 ) . ( 2 ) ابن سعد ، الطبقات ( ج 1 ، ص 268 ) . اليعقوبي ، تاريخ ( ج 2 ، ص 80 - 83 ) . ابن الأثير ، أسد الغابة ( ج 1 ، ص 50 ) . ( 3 ) ابن سعد ، الطبقات ( ج 1 ، ص 268 ) . اليعقوبي ، تاريخ ( ج 2 ، ص 80 - 83 ) . ابن مسكويه ، تجارب الأمم ( ج 1 ، ص 291 ) . ( 4 ) ابن سعد ، الطبقات ( ج 1 ، ص 268 ، 269 ) . ابن سيد الناس ، عيون الأثر ، ( ج 2 ، ص 395 ) . ( 5 ) المناوي ، العجالة السنية ( ص 245 ) . ( 6 ) اليعقوبي ، تاريخ ( ج 2 ، ص 80 ) . المسعودي ، التنبيه والإشراف ( ص 245 ) . ابن مسكويه ، تجارب الأمم ( ج 1 ، ص 291 ) ، ابن تغري بردي ، مورد اللطافة ، ورقة ( 8 ) . ( 7 ) المسعودي ، التنبيه والإشراف ، ( ص 245 ، 246 ) . ابن سيد الناس ، عيون الأثر ( ج 2 ، ص 395 ) . الأنصاري ، المصباح المضيء ( ج 1 ، ص 114 ) . ( 8 ) المسعودي ، التنبيه والإشراف ( ص 246 ) . ابن عبد ربه ، العقد الفريد ( ج 2 ، ص 215 - 216 ) . القلقشندي ، صبح الأعشى ( ج 1 ، ص 91 ) . ( 9 ) المسعودي ، التنبيه والإشراف ( ص 246 ) . الجهشياري ، الوزراء والكتّاب ( ص 13 ) . ابن عبد ربه ، العقد الفريد ( ج 2 ، ص 215 ) . ( 10 ) المسعودي ، التنبيه والإشراف ( ص 245 ) . الجهشياري ، الوزراء والكتاب ( ص 12 ) . المناوي ، العجالة السنية ( ص 247 ) .