ابن الكلبي

كتاب الأصنام 43

كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )

وقال في ذلك أحد بنى ضمرة ، في حرب كانت بينهم : وحلفت بالأنصاب والسّتر ! وفي ذلك يقول المتلمّس الضّبعىّ لعمرو بن هند ، فيما كان صنع به وبطرفة ابن العبد : أطردتنى حذر الهجاء ، ولا * واللّات والأنصاب لا تئل [ 1 ] ! ( أي لا تنحو . من « أطردت » ليس من « طردت » ) . وفي ذلك يقول عامر بن وائلة أبو الطّفيل الليثىّ في الإسلام ، وهو يذكر حربا شهدها : فإنّك لا تدرين أن ربّ غارة * كورد القطا : ريعانها متتابع نصبت لها وجهي ووردا [ 2 ] كأنّه * لها نصب قد ضرّجته النقائع . [ عميانس ] وكان لخولان صنم يقال له عميانس [ 3 ] ، بأرض خولان .

--> [ 1 ] أنظر ( ص 16 ) المتقدّمة . [ 2 ] أي فرسا . [ 3 ] في هامش نسخة « الخزانة الزكية » عبارة هذا نصها : عمّ أنس . في « السيرة » . [ أقول : وقد حذا اليعمرىّ حذر ابن هشام ، وعلى ذلك قول الشيخ أحمد البدوىّ الشنقيطىّ في كتابه « عمود النسب » الموجودة منه نسخة مخطوطة بخزانتى الزكية : أضلّهم صنمهم عمّ أنس ! * كانوا إذا ما الغيث عنهم احتبس ، توسّلوا إليه بالذبائح * أن يمطروا . وأعظم القبائح أن جعلوا له وللّه نصيب * ومن ما لهم . وإن تغيّب النصيب ، أعطى للصنم حظ الله * وما له لم يعط للإله . ) وأقول : لم يرد هذا الاسم ( أي عمّ أنس ) في كتب اللغة المعتبرة التي وقعت لي ] .