ابن الكلبي

كتاب الأصنام 41

كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )

[ سعير ] وكان لعنزة صنم يقال له سعير [ 1 ] . فخرج جعفر بن أبي خلاس [ 2 ] الكلبىّ على ناقته ، فمرّت به ، وقد عترت [ 3 ] عنزة عنده ، فنفرت ناقته منه . فأنشأ يقول : نفرت فلوصى من عتائر [ 4 ] صرّعت [ 5 ] * حول السّعير يزوره [ 6 ] ابنا يقدم وجموع يذكر مهطعين جنابه [ 7 ] * ما إن يحير [ 8 ] إليهم بتكلّم [ 9 ] .

--> [ 1 ] نصّ ياقوت على أنه بلفظ التصغير وآخره راء مهملة . فوافق ما في نسخة « الخزانة الزكية » . وأما العلامة ولهاوزن Wellhausen فأورده أيضا على وزن أمير . وكأنّى به قد اعتمد على طابع « لسان العرب » فإنه كتبه « سعير » ولكن صاحب « لسان العرب » نفسه لم ينبه على ذلك ولم يضبطه بالحروف وعبارة « الصحاح » توهم هذا الوهم أيضا . ولو راجع العلامة ولهاوزن « القاموس » وشرحه ، لما أضاف هذا الوزن . قال في « تاج العروس » : « وغلط من ضبطه كأمير . نبّه عليه صاحب العباب » . [ 2 ] البغدادىّ : حلاس . وسماه ياقوت : جعفر بن خلاس . [ 3 ] ياقوت : عنزت . [ وهو تصحيف ] . [ 4 ] « : عنائز . [ « « ] . [ 5 ] على هامش نسخة « الخزانة الزكية » فوق كلمة « صرّعت » كلمة : « ذبحّت » إشارة إلى أنها رواية أخرى أو تفسير لها . [ 6 ] نسخة « الخزانة الزكية » والبغدادىّ : تزوره . [ وقد اعتمدت رواية ياقوت ] . [ 7 ] ياقوت : جنابة [ وهو تصحيف ] . [ 8 ] « : يجيز . [ والتحريف في هذه الرواية ظاهر ] . [ 9 ] « : يتكلم . [ وهو تحريف واضح أيضا ] .