العلامة المجلسي

380

بحار الأنوار

6 - الخصال : العطار ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن عبد الله الأصم ، عن عبد الله البطل ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم وهو آخذ بيد علي عليه السلام وهو يقول : يا معشر الأنصار يا معشر بني هاشم يا معشر بني عبد المطلب أنا محمد أنا رسول الله ، ألا إني خلقت من طينة مرحومة في أربعة من أهل بيتي : أنا وعلي وحمزة وجعفر . فقال قائل : يا رسول الله هؤلاء معك ركبان يوم القيامة ؟ فقال : ثكلتك أمك إنه لن يركب يومئذ إلا أربعة : أنا وعلي وفاطمة وصالح نبي الله ، فأما أنا فعلى البراق ، وأما فاطمة ابنتي فعلى ناقتي العضباء ، ( 1 ) وأما صالح فعلى ناقة الله التي عقرت ، وأما علي فعلى ناقة من نوق الجنة ، زمامها من ياقوت ، عليه حلتان خضراوان ، فيقف بين الجنة والنار وقد ألجم الناس العرق يومئذ ، فتهب ريح من قبل العرش فتنشف عنهم عرقهم ، فتقول الملائكة والأنبياء والصديقون : ما هذا إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، فينادي مناد : ما هذا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولكنه علي ابن أبي طالب أخو رسول الله في الدنيا والآخرة . ( 2 ) أقول : قد مرت الأخبار في كون صالح عليه السلام من الركبان يوم القيامة في أبواب الحشر ، وستجئ في أبواب فضائل أمير المؤمنين أيضا " . 7 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون " يقول : مصدق ومكذب ، قال الكافرون منهم : " أتشهدون أن صالحا مرسل من ربه " ( 3 ) قال المؤمنون : " إنا بما ارسل به مؤمنون " فقال الكافرون ( 4 ) " إنا بالذي آمنتم به كافرون * وقالوا يا صالح ائتنا بآية إن كنت من الصادقين " فجاءهم بناقة فعقروها وكان الذي عقرها أزرق أحمر ولد الزنا ،

--> ( 1 ) بالعين المهملة ، قال الجزري في النهاية : كان اسم ناقته عضباء ، هو علم لها منقول من قولهم : ناقة العضباء أي مشقوقة الأذن ولم تكن مشقوقة الأذن ، وقال بعضهم : كانت مشقوقة الأذن والأول أكثر . وقال الزمخشري : هو منقول من قولهم : ناقة العضباء وهي قصيرة اليد . ( 2 ) الخصال ج 1 : 97 - 98 . م ( 3 ) في المصدر : قال الكافرون : نشهد ان صالحا غير مرسل . م ( 4 ) في المصدر قال الكافرون منهم . م