العلامة المجلسي
325
بحار الأنوار
عليه السلام ألفا " ومائتي ذراع ، وكان عرضها ثمانمائة ذراع ، وعمقها ثمانين ذراعا " ، فطافت بالبيت وسعت بين الصفا والمروة سبعة أشواط ثم استوت على الجودي . ( 1 ) تفسير العياشي : عن الحسن بن صالح مثله . ( 2 ) بيان : قال صاحب الكامل : امر أن يجعل طوله ثمانين ذراعا " ، وعرضه خمسين ذراعا " وطوله في السماء ثلاثين ذراعا " . وقال قتادة : كان طولها ثلاثمائة ذراع ، وعرضها خمسين ذراعا ، وطولها في السماء ثلاثين ذراعا " . ( 3 ) وقال الحسن : كان طولها ألف ذراع ومائتي ذراع ، وعرضها ستمائة ذراع انتهى . ( 4 ) وما ورد في الخبر هو المعتمد . ( 5 ) 43 - قصص الأنبياء : بالإسناد عن الصدوق ، عن ابن المغيرة ، عن أبيه ، عن جده ، عن ذريح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تعالى أغرق الأرض كلها يوم نوح عليه السلام إلا البيت فمن يومئذ سمي العتيق لأنه أعتق من الغرق ، فقلت له : صعد إلى السماء ؟ فقال : لم يصل الماء إليه وإنما رفع عنه . ( 6 ) علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسن الطويل ، عن ابن المغيرة ، عن ذريح مثله . ( 7 ) 44 - قصص الأنبياء : بالاسناد عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن
--> ( 1 ) قصص الأنبياء مخطوط . م ( 2 ) تفسير العياشي مخطوط . م ( 3 ) وبه قال اليعقوبي في تاريخه الا أنه قال : بذراع نوح . وقال الثعلبي في العرائس : فجعل طولها ثلاثمائة ذراع ، وعرضها ثلاثمائة وثلاثون ذراعا ، وطولها في السماء ثلاثة ، وثلاثون ذراعا ، هذا قول ابن عباس . قلت : ولعل الصحيح : فجعل طولها ثمانمائة ذراع ، وانه تصحيف من النساخ . ( 4 ) كامل التواريخ 2 : 28 . م ( 5 ) وتقدم في خبر ابن سنان ما يوافق ذلك ، ورواه المسعودي في اثبات الوصية الا أنه قال وعرضها مائة ذراع والظاهر أنه تصحيف ، وتقدم في خبر الشامي أن طولها ثمانمائة ذراع وعرضها خمسمائة ، وارتفاعها في السماء ثمانين ذراعا . ( 6 ) قصص الأنبياء مخطوط . م ( 7 ) علل الشرائع : 139 . م