العلامة المجلسي

326

بحار الأنوار

محبوب ، عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : آمن بنوح عليه السلام من قومه ثمانية نفر ، وكان اسمه عبد الجبار ، وإنما سمي نوحا " لأنه كان ينوح على نفسه . ( 1 ) 45 - وفي رواية : لأنه بكى خمسمائة سنة وكان اسمه عبد الأعلى . ( 2 ) 46 - وفي رواية : عبد الملك ، وكان يسمى بهذه الأسماء كلها . ( 3 ) 47 - من لا يحضره الفقيه : قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : إن الحيض للنساء نجاسة رماهن الله عزو جل بها وقد كن النساء في زمن نوح عليه السلام إنما تحيض المرأة في كل سنة حيضة حتى خرج نسوة من مجانهن ( 4 ) وكن سبعمائة امرأة ، فانطلقن فلبسن المعصفرات من الثياب وتحلين وتعطرن ثم خرجن فتعرفن ( 5 ) في البلاد ، فجلسن مع الرجال وشهدن الأعياد معهم ، وجلسن في صفوفهم ، فرماهن الله عز وجل بالحيض عند ذلك في كل شهر ، يعني أولئك النسوة بأعيانهن ، فسالت دماؤهن فأخرجن من بين الرجال ، فكن يحضن في كل شهر حيضة فشغلهن الله تعالى بالحيض وكسر شهوتهن . قال : وكان غيرهن من النساء اللواتي لم يفعلن مثل ما فعلن يحضن في كل سنة حيضة ، قال : فتزوج بنو اللاتي يحضن في كل شهر حيضة بنات اللاتي يحضن في كل سنة حيضة ، فامتزج القوم فحضن بنات هؤلاء وهؤلاء في كل شهر حيضة ، وكثر أولاد اللاتي يحضن في كل شهر حيضة لاستقامة الحيض ، وقل أولاد اللاتي يحضن في السنة حيضة لفساد الدم ، قال : فكثر نسل هؤلاء ، وقل نسل أولئك . ( 6 ) 48 - إكمال الدين : الطالقاني ، عن محمد بن هشام ، عن أحمد بن زياد الكوفي ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن أحمد بن الحسن الميثمي عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : لما أظهر الله تبارك وتعالى نبوة نوح عليه السلام وأيقن الشيعة بالفرج اشتدت البلوى وعظمت الفرية إلى أن آل الأمر إلى شدة شديدة نالت الشيعة ، والوثوب إلى نوح بالضرب المبرح ، ( 7 ) حتى مكث عليه السلام في بعض الأوقات مغشيا " عليه ثلاثة أيام يجري الدم من اذنه ثم أفاق وذلك بعد سنة ثلاثمائة من مبعثه ، وهو في خلال ذلك يدعوهم

--> ( 1 ) قصص الأنبياء . مخطوط . م ( 2 ) قصص الأنبياء . مخطوط . م ( 3 ) قصص الأنبياء . مخطوط . م ( 4 ) جمع المجنة : الموضع الذي يستتر فيه . ( 5 ) في نسخة : فتفرقن . ( 6 ) من لا يحضره الفقيه : 20 . م ( 7 ) أي الضرب الشديد .