العلامة المجلسي

291

بحار الأنوار

1 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال : أخذ الناس ثلاثة من ثلاثة : أخذوا الصبر عن أيوب ، والشكر عن نوح ، والحسد عن بني يعقوب . ( 1 ) 2 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن نوحا " إنما سمي عبدا " شكورا " لأنه كان يقول إذا أصبح وأمسى : اللهم إني أشهد ( 2 ) أنه ما أمسى وأصبح بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد والشكر بها علي حتى ترضى إلهنا . ( 3 ) 3 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان نوح إذا أمسى وأصبح يقول : " أمسيت أشهد أنه ما أمسى بي من نعمة في دين أو دنيا فإنها من الله وحده لا شريك له ، له الحمد بها علي والشكر كثيرا " " فأنزل الله : " إنه كان عبدا " شكورا " " فهذا كان شكره . ( 4 ) 4 - علل الشرائع : الدقاق ، عن الأسدي ، عن سهل ، عن عبد العظيم الحسني قال : سمعت علي بن محمد العسكري عليهما السلام يقول : عاش نوح عليه السلام ألفين وخمسمائة سنة ، وكان يوما " في السفينة نائما " فهبت ريح فكشفت عورته فضحك حام ويافث فزجرهما سام ونهاهما عن الضحك ، وكان كلما عطى سام شيئا " تكشفه الريح كشفه حام ويافث ، فانتبه نوح عليه السلام فرآهم وهم يضحكون ، فقال : ما هذا ؟ فأخبره سام بما كان ، فرفع نوح عليه السلام يده إلى السماء يدعو ويقول : " اللهم غير ماء صلب حام حتى لا يولد له إلا السودان ، اللهم غير ماء صلب يافث " فغير الله ماء صلبيهما ، فجميع السودان حيث كانوا من حام ، وجميع الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج والصين من يافث حيث كانوا ، وجميع البيض سواهم من سام ، وقال نوح عليه السلام لحام ويافث : جعل ذريتكما خولا " لذرية سام إلى يوم القيامة ، لأنه

--> ( 1 ) عيون الأخبار : 209 . م ( 2 ) في نسخة : أشهدك ، وفيها : ولك الشكر بها . ( 3 ) علل الشرائع : 21 . م ( 4 ) تفسير القمي 337 . وفيه : له الحمد على بها كثيرا والشكر كثيرا " . م