ابن أبي أصيبعة
556
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
والحادي عشر كتاب في الرد على يحيى النحوي وما نقضه على أرسطوطاليس وغيره من أقوالهم في السماء والعالم والثاني عشر رسالة إلى بعض من نظر في هذا النقض فشك في معان منه في حل شكوكه ومعرفة ذلك من فهمه والثالث عشر كتاب في الرد على أبي الحسن علي بن العباس بن فسا نجس نقضه آراء المنجمين والرابع عشر جواب ما أجاب به أبو الحسن بن فسا نجس نقض من عارضه في كلامه على المنجمين والخامس عشر مقالة في الفضل والفاضل والسادس عشر مقالة في تشويق الإنسان إلى الموت بحسب كلام الأوائل والسابع عشر رسالة أخرى في هذا المعنى بحسب كلام المحدثين والثامن عشر رسالة في بطلان ما يراه المتكلمون من أن الله لم يزل غير فاعل ثم فعل والتاسع عشر مقالة في خارج السماء لا فراغ ولا ملاء والعشرون مقالة في الرد على أبي هاشم رئيس المعتزلة ما تكلم به على جوامع كتاب السماء والعالم لأرسطوطاليس والحادي والعشرون قول في تباين مذهبي الجبريين والمنجمين والثاني والعشرون تلخيص المسائل الطبيعية لأرسطوطاليس والثالث والعشرون رسالة في تفضيل الأهواز على بغداد من جهة الأمور الطبيعية والرابع والعشرون رسالة إلى كافة أهل العلم في معنى مشاغب شاغبه والخامس والعشرون مقالة في أن جهة إدراك الحقائق جهة واحدة والسادس والعشرون مقالة في أن البرهان معنى واحد وإنما يستعمل صناعيا في الأمور الهندسية وكلاميا في الأمور الطبيعية والإلهية والسابع والعشرون مقالة في طبيعتي الألم واللذة والثامن والعشرون مقالة في طبائع اللذات الثلاث الحسية والنطقية والمعادلة والتاسع والعشرون مقالة في اتفاق الحيوان الناطق على الصواب مع اختلافهم في المقاصد والأغراض والثلاثون رسالة في أن برهان الخلف يصير برهان استقامة بحدود واحدة والحادي والثلاثون كتاب في تثبيت أحكام النجوم بجهة البرهان والثاني والثلاثون رسالة في الأعمار والآجال الكونية والثالث والثلاثون رسالة في طبيعة العقل والرابع والثلاثون كتاب في النقض على من رأى أن الأدلة متكافئة والخامس والثلاثون قول في إثبات عنصر الامتناع والسادس والثلاثون نقض جواب مسألة سئل عنها بعض المعتزلة بالبصرة