ابن أبي أصيبعة
557
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
والسابع والثلاثون كتاب في صناعة الكتابة على أوضاع الأوائل وأصولهم والثامن والثلاثون عهد إلى الكتاب والتاسع والثلاثون مقالة في أن فاعل هذا العالم إنما يعلم ذاته من جهة فعله والأربعون جواب قول لبعض المنطقيين في معان خالف فيها من الأمور الطبيعية والحادي والأربعون رسالة في تلخيص جوهر النفس الكلية والثاني والأربعون في تحقيق رأي أرسطوطاليس أن القوة المدبرة هي من بدن الإنسان في القلب منه والثالث والأربعون رسالة في جواب مسألة سئل عنها ابن السمع البغدادي المنطقي فلم يجب عنها جوابا مقنعا والرابع والأربعون كتاب في تقويم الصناعة الطبية نظمته من جمل وجوامع ما نظرت فيه من كتب جالينوس وهو ثلاثون كتابا كتابه في البرهان كتابه في فرق الطب كتابه في الصناعة الصغيرة كتابه في التشريح كتابه في القوى الطبيعية كتابه في منافع الأعضاء كتابه في آراء أبقراط وأفلاطن كتابه في المني كتابه في الصوت كتابه في العلل والأعراض كتابه في أصناف الحميات كتابه في البحران كتابه في النبض الكبير كتابه في الاسطقسات على رأي أبقراط كتابه في المزاج كتابه في قوى الأدوية المفردة كتابه في قوى الأدوية المركبة كتابه في مواضع الأعضاء الآلية كتابه في حيلة البرء كتابه في حفظ الصحة كتابه في جودة الكيموس ورداءته كلامه في أمراض العين كتابه في أن قوى النفس تابعة لمزاج البدن كتابه في سوء المزاج المختلف كتابه في أيام البحران كتابه في الكثرة كتابه في استعمال الفصد لشفاء الأمراض كتابه في الذبول كتابه في أفضل هيئات البدن جمع حنين بن إسحاق من كلام جالينوس وكلام أبقراط في الأغذية ثم شفعت جميع ما صنعته من علوم الأوائل برسالة بينت فيها أن جميع الأمور الدنيوية والدينية هي نتائج العلوم الفلسفية وكانت هذه الرسالة هي المتممة لعدد أقوالي في هذه العلوم بالقول السبعين وذلك سوى رسائل ومصنفات عدة حصلت لي في أيدي جماعة من الناس بالبصرة والأهواز ضاعت دساتيرها وقطع الشغل بأمور الدنيا وعوارض الأسفار عن نسخها وكثيرا ما يعرض ذلك للعلماء فقد اتفق مثله لجالينوس حتى ذكر ذلك في بعض كتبه فقال وقد صنفت كتبا كثيرة دفعت دساتيرها إلى جماعة من أخواني وقطعني الشغل والسفر عن نسخها حتى خرجت إلى الناس من جهتهم قال محمد بن الحسن وإن أطال الله لي في مدة الحياة وفسح في العمر صنفت وشرحت ولخصت من هذه العلوم أشياء كثيرة تترد في نفسي ويبعثني ويحثني على إخراجها إلي فكري والله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريده وبيده مقاليد كل شيء وهو المبدئ المعيد وهذا ما وجب أن أذكره في معنى ما صنعنه واختصرته من علوم الأوائل قصدت به مذاكرة الحكماء