ابن أبي أصيبعة

382

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

غب الغاية كرماء الثالثة جد يا أمير المؤمنين بوفر دثر لا بكي ولا نزر لمفصح شعر يمم لجة بحر يرتاد عتاد دهر فالقافية سحر والسامع حبر والعطاء غمر الرابعة أن الموصل واليغاران هما اقطاع ملكين سلجوقيين وكانتا جائزتين لشاعرين طائيين من إمامين مرضيين أحدهما معتصم بالله والآخر متوكل على الله والبناء الأشرف أعظم وعطاؤه أرزم فعلام الحرمان الخامسة خامسة من الخدم في انتجاع شابيب الكرم من القدس الأعظم حلوان قافية تجري كناجية بمخترق بادية تهدي سفرا وتسهل وعرا والرأي بنجح آمالها أحرى السادسة أن وراء الحجاب المسدل لا يهم طود وخضم يم مخرس خطب وقاتل جدب جل فبهر وعز فقهر ونال فغمر صلوات الله عليه ما هبت الريح ونبت الشيج السابعة يا أمير المؤمنين مائة بيت شعر أو سبع رقاع نثر اتذاد عن النجح ذياد الحائمات كلا إن الأعراق لبوية والمكارم عباسية والفطنة لوذعية وكفى بالمجد محاسبا ( ماذا أقول إذا الرواة ترنموا * بفصيح شعري في الإمام العادل ) ( واستحسن الفصحاء شأن قصيدة * لأجل ممدوح وأفصح قائل ) ( وترنحت أعطافهم فكأنما * في كل قافية سلافة بابل ) ( ثم انثنوا غب القريض وضمنه * يتساءلون عن الندى والنائل ) ( هب يا أمير المؤمنين بأنني * قص الفصاحة ما جواب السائل ) الكامل وكانت وفاة أبي القاسم بن الفضل في سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ومن شعر أبي القاسم هبة الله أنشدني مهذب الدين أبو نصر محمد بن محمد بن إبراهيم الحلبي قال أنشدني بديع الدين أبو الفتح منصور بن أبي القاسم بن عبد الله بن عبد الدائم الواسطي المعروف بابن سواد العين قال أنشدني أبو القاسم هبة الله بن الفضل لنفسه ( في العسكر المنصور نحن عصابة * مرذولة أخسس بنا من معشر ) ( خذ عقلنا من عقدنا فيما ترى * من خسة ورقاعة وتهور ) ( تكريت تعجزنا ونحن بجهلنا * نمضي لنأخذ ترمذا من سنجر )