العلامة المجلسي

168

بحار الأنوار

بعضها أشد من بعض ) ( 199 ) الباب السادس والثلاثون الممدوح من البلدان والمذموم منها وغرائبها ( 201 ) في البقعة المباركة ( 202 ) في ذم البصرة ، ومدح المدينة وبيت المقدس والكوفة ومكة ، وأكرم واد على وجه الأرض ( 204 ) في قول الباقر عليه السلام : ستة عشر صنفا من أمة جدي لا يحبونا ( 206 ) في مدح الكوفة ( 209 ) في مدح الشام وذم أهلها ( 210 ) في مدح قم وذم الري ( 212 ) في قول الصادق عليه السلام : يظهر العلم ببلدة يقال لها : قم ، وتصير معدنا للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتى المخدرات في الحال ، وذلك عند قرب ظهور قائمنا ( 213 ) في قول الكاظم عليه السلام : رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحق ، والعلة التي من أجلها سميت قم بقم ، وأنها كانت حرم الأئمة عليهم السلام ومحل دفن فاطمة المعصومة عليها السلام ( 216 ) قصة فاطمة المعصومة عليها السلام وخروجها من المدينة سنة إحدى ومأتين ، ودفنها في قم ، وقصة موسى المبرقع ، والأشعريين ( 219 ) في مدح اليمن وأهلها ( 233 ) قصة حمادويه بن أحمد بن طولون وأهرام المصر ، والنيل والهرمين ( 235 ) الأهرام ، وانه بناها إدريس النبي عليه السلام ( 240 )