العلامة المجلسي
169
بحار الأنوار
الباب السابع والثلاثون نادر ، في كتاب كتبه علي ( ع ) بما املاه جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله ( 241 ) في كتاب كتبه علي عليه السلام بما أملاه جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله إلى يهود خيبر ، وقصة عبد الله بن سلام وما سئله عن النبي صلى الله عليه وآله ( 241 ) * ( أبواب ) * الانسان والروح والبدن وأجزائه وقوامهما وأحوالهما الباب الثامن والثلاثون أنه لم سمى الانسان انسانا والمرأة مرأة والنساء نساء والحواء حواء ( 264 ) العلة التي من أجلها سمي الانسان إنسانا وسميت المرأة مرأة وحواء حواء ( 264 ) بحث وتحقيق وتفصيل وبيان في أن أول البشر هو آدم عليه السلام ( 266 ) الباب التاسع والثلاثون فضل الانسان وتفضيله على الملك وبعض جوامع أحواله ( 268 ) تحقيق الكلام في أن البدن الانساني أشرف أجسام هذا العالم ( 271 ) في تفضيل الانسان على الملائكة ( 275 ) معنى قوله تبارك وتعالى : ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض فأبين أن يحملنها وحملها الانسان ) ، وما قاله : البيضاوي ، والطبرسي ، والسيد -