ابن العربي
349
أحكام القرآن
الثامن عشر بعد المائة مخزي الكافرين والخزي هو فعل ما يستحي منه التاسع عشر بعد المائة العفو وهو الذي يسقط حقه بعد الوجوب العشرون بعد المائة القهار وهو الذي يغلب العباد الحادي والعشرون بعد المائة الوهاب وهو الذي يعطي من غير توقع عوض الثاني والعشرون بعد المائة الرزاق وهو الذي يهب الغذاء والاكتساء من رياش ومعاش الثالث والعشرون بعد المائة جواد وهو الكثير العطاء الرابع والعشرون والخامس والعشرون بعد المائة الخافض الرافع وهو الذي يحط درجة أعدائه ويعلي منازل أوليائه ومقاديرهم دنيا وآخرة جاها ومالا وعملا واعتقادا السادس والعشرون والسابع والعشرون بعد المائة القابض الباسط وهو الذي لا يتصرف عبده ولا ينبسط إلا بقدرته وفي حيز مشيئته فإن خلق له القدرة على العموم تبسطت على ما خلقت له وإن خلقها على الخصوص تعلقت بما خلقت له وقدرت به الثامن والعشرون والتاسع والعشرون بعد المائة المقدم والمؤخر وذلك معنى يرجع إلى الأوقات يخلق شيئا بعد شيء بحسب ما علمه وقضاه وقدره ليس لأحد ذلك إلا له الثلاثون بعد المائة المقسط وهو الذي تجري أحكامه على مقتضى إرادته الحادي والثلاثون بعد المائة النصير وهو الذي يتابع آلاءه على أوليائه ويكف عنهم عادية أعدائه الثاني والثلاثون بعد المائة الشافي وهو الذي يهب الصحة بعد المرض الثالث والثلاثون بعد المائة مقلب القلوب وهو اسم عظيم معناه مصرفها أسرع من مر الريح على اختلاف في القبول والرد واليقين والشك والإرادة والكراهية وغير ذلك من الأوصاف الرابع والثلاثون والخامس والثلاثون بعد المائة الضار النافع وهو خالق الألم