ابن العربي

348

أحكام القرآن

السابع والتسعون الكفيل الملتزم لثواب عباده ورزقهم الثامن والتسعون المبرم وهو الذي إذا عقد لم يحل عقده التاسع والتسعون المنذر وهو الذي يعرف بكلامه عباده وعيده الموفي مائة المدبر وهو الذي يعلم الانتهاء قبل الابتداء فيرده عليه الممتحن البالي المبلي المبتلي هو الذي يكلف عباده الوظائف ليعلم من حالهم في القبول والرد مشاهدة ما علم غيبا وبها تمت مائة وأربعة الخامس بعد المائة الفاتن وهو المبتلي لأنه يرجع إلى الاختبار السادس بعد المائة الرب وهو الذي ينقل الأشياء من حال إلى حال ويبدلهم بصفة بعد صفة في طريق النمو والإنشاء السابع بعد المائة العدل وهو الذي تأتي أفعاله على مقتضى إرادته الثامن بعد المائة الخالق وهو الذي يوجد بعد العدم ويقدر الأشياء على الأحوال التاسع بعد المائة البارئ منشئ البرية من البرى وهو التراب العاشر بعد المائة المصور وهو الذي يرتب الموجودات على صفات مختلفات وهيئات متغايرات الحادي عشر بعد المائة المبدئ وهو الذي يأتي بأوائل الأشياء من غير شيء الثاني عشر بعد المائة المعيد وهو الذي يردها بعد الفناء كما كانت وجودا وصفة ووقتا الثالث عشر بعد المائة فاطر السماوات والأرض الذي أنشأها من غير مثال وقبل كل منشئ الرابع عشر بعد المائة المحيي ويقابله المميت وهو الخامس عشر بعد المائة يحي الخلق بالوجود والحركة والعلم والإيمان والهدى ويميتهم بذلك إلى سائر متعلقات الإحياء حسبما رتبناه في كتاب الأمد الأقصى السادس عشر بعد المائة الجامع وهو تأليف المفترق السابع عشر بعد المائة المعز وفي مقابلته المذل وهو الذي يرفع مقدار أوليائه ويحط مقدار أعدائه