أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
432
معجم مقاييس اللغة
( ركب ) الراء والكاف والباء أصل واحد مطرد منقاس وهو علو شيء شيئا . يقال ركب ركوبا يركب . والركاب المطي واحدتها راحلة . وزيت ركابي لأنه يحمل من الشام على الركاب . وما له ركوبة ولا حمولة أي ما يركبه ويحمل عليه . والركب القوم الركبان وكذلك الأركوب وناقة ركبانة تصلح للركوب وأركب المهر حان أن يركب . ورجل مركب استعار فرسا يقاتل عليه ويكون له نصف الغنيمة ولصاحب الفرس النصف . ومن الباب رواكب الشحم وهي طرائق بعضها فوق بعض في مقدم السنام . فأما التي في المؤخر فهي الروادف الواحدة راكبة ورادفة . والركابة شبه فسيلة من أعلى النخلة عند قمتها ربما حملت مع أمها . وزعم الخليل أن الركب والأركوب راكبو الدواب وأن الركاب ركاب السفينة . والمركب الأصل والمنبت . يقال هو كريم المركب . ومن الباب ركبة الإنسان وهي عالية على ما هي فوقه . والأركب العظيم الركبة . ويقال ركبت الرجل أركبه إذا ضربت ركبته أو ضربته بركبتك . والركيب ما بين نهري الكرم وهو الظهر الذي بين النهرين ويكون عاليا على دونه . والراكب داء يأخذ الغنم في ظهورها . ومن الباب الركب ركب المرأة . قال الخليل ولا يقال للرجل إنما هو للمرأة خاصة . وقال الفراء الركب العانة للرجل والمرأة . قال : لا ينفع الجارية الخضاب * ولا الوشاحان ولا الجلباب * من دون أن تلتقي الأركاب *