المرداوي
176
الإنصاف
وقال ابن عبدوس في تذكرته ويكون موليا بحبل موطوءة قصده بمتجدد أو غيرها . وقال ابن عقيل إن آلى ممن يظاهر منها أو عكسه لم يصح منهما في رواية . قوله ( وإن قال إن وطئتك فوالله لا وطئتك أو إن دخلت الدار فوالله لا وطئتك لم يصر موليا حتى يوجد الشرط ) . هذا المذهب وعليه الأصحاب وجزم به في الوجيز وغيره . وقدمه في الفروع وغيره . ويحتمل أن يصير موليا في الحال وهو لأبي الخطاب في الهداية . قال في الفروع وإن علقه بشرط صار موليا بوجوده . وقيل تعتبر مشيئتها في الحال نحو قوله والله لا وطئتك إن شئت أو دخلت الدار . قوله ( وإن قال والله لا وطئتك في السنة إلا مرة لم يصر موليا حتى يطأها وقد بقي منها أكثر من أربعة أشهر بلا نزاع ) . قوله ( وإن قال والله لا وطئتك في السنة إلا يوما فكذلك في أحد الوجهين ) . يعني أنه لا يصير موليا حتى يطأها وقد بقي من السنة أكثر من أربعة أشهر هذا المذهب . قدمه في الهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة والمغني والشرح وغيرهم . وجزم به في المحرر والوجيز وتذكرة بن عبدوس والمنور ومنتخب الآدمي وغيرهم . وهو ظاهر ما جزم به في الفروع .