المرداوي

32

الإنصاف

ذكره بن عقيل وابن الجوزي والشيخ تقي الدين رحمه الله . وقال الخلوة بأمرد حسن ومضاجعته كامرأة ولو كان لمصلحة تعليم وتأديب ومن يقر موليه عند من يعاشره كذلك ملعون ديوث ومن عرف بمحبتهم أو معاشرة بينهم منع من تعليمهم . وقال ابن الجوزي كان السلف يقولون الأمرد أشد فتنة من العذارى . قال ابن عقيل الأمرد ينفق على الرجال والنساء فهو شبكة الشيطان في حق النوعين . ومنها كره الإمام أحمد رحمه الله مصافحة النساء وشدد أيضا حتى لمحرم وجوزه لوالد . قال في الفروع ويتوجه ولمحرم . وجوز الإمام أحمد رحمه الله أخذ يد عجوز وفي الرعاية وشوهاء . وسأله بن منصور يقبل ذات المحارم منه قال إذا قدم من سفر ولم يخف على نفسه لكن لا يفعله على الفم أبدا الجبهة والرأس . ونقل حرب فيمن تضع يدها على بطن رجل لا تحل له قال لا ينبغي إلا لضرورة . ونقل المروذي أتضع يدها على صدره قال ضرورة . قوله ( ولكل واحد من الزوجين النظر إلى جميع بدن الآخر ولمسه من غير كراهة ) . هذا المذهب مطلقا حتى الفرج وعليه جماهير الأصحاب ونص عليه . وجزم به في الهداية والمذهب والخلاصة والمحرر والنظم والحاوي الصغير والوجيز والمنور وغيرهم . وقدمه في المغني والشرح والفروع والفائق وغيرهم . وقيل يكره لهما نظر الفرج جزم به في الكافي وقدمه في الرعايتين .