المرداوي

4

الإنصاف

ونحوه فهذا إن نوى بالقسم به اسم الله تعالى أو أطلق فهو يمين وان نوى غيره فليس بيمين ) . هذا الذي ذكره في الرحمن من أنه يسمى به غيره وانه ان نوى به غيره ليس بيمين اختاره بن عبدوس في تذكرته . وجزم به في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والمستوعب والخلاصة والرعايتين والحاوي الصغير وغيرهم . والصحيح من المذهب أن الرحمن من أسماء الله الخاصة به التي لا يسمى بها غيره . قال المصنف والشارح هذا أولى . قال في الفروع والرحمن يمين مطلقا على الأصح . قال الزركشي هذا الصحيح وجزم به في البلغة والمحرر والنظم والوجيز . واما الرب والخالق والرازق فالصحيح من المذهب ما قاله المصنف من أنها من الأسماء المشتركة وأنه إذا نوى بها القسم وأطلق انعقدت به اليمين وإن نوى غيره فليس بيمين . جزم به في الشرح وشرح بن منجا . وجزم به في الهداية والوجيز والحاوي في الرب والرازق . وجزم به في المذهب والخلاصة في الرب . وقدمه في الرعايتين في الرب والرازق . وقدمه في الفروع في الجميع . وخرجها في التعليق على رواية أقسم . وقال طلحة العاقولي إن أتى بذلك معرفا نحو والخالق والرازق كان يمينا مطلقا لأنه لا يستعمل في التعريف إلا في اسم الله تعالى .