المرداوي

5

الإنصاف

وقيل يمين مطلقا . قال في الرعاية الكبرى وقيل والخالق والرازق يمين بكل حال . قوله ( فأما ما لا يعد من أسمائه كالشئ والموجود ) . وكذا الحي والواحد والكريم . فإن لم ينو به الله تعالى فليس بيمين وان نواه كان يمينا . وهذا المذهب جزم به في الوجيز وتذكرة بن عبدوس ومنتخب الادمى وغيرهم . وقدمه في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والمستوعب والخلاصة والبلغة والمحرر والشرح والنظم والفروع والزركشي وغيرهم . وقال القاضي وابن البنا لا يكون يمينا أيضا . وأطلقهما في الرعايتين والحاوي الصغير . قوله ( وإن قال وحق الله وعهد الله وإيم الله وأمانة الله وميثاقه وقدرته وعظمته وكبريائه وجلاله وعزته ونحوه ) . كإرادته وعلمه وجبروته فهي يمين وهذا المذهب . جزم به في المغنى والشرح والوجيز وغيرهم في أيم الله . وقدمه في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والمستوعب والخلاصة والكافي والبلغة والمحرر والنظم والرعايتين والحاوي الصغير والفروع وغيرهم . وقطع به جميع الأصحاب في غير إيم الله وقدرته وجمهورهم قطع به في غير إيم الله . وعنه لا يكون إيم الله يمينا إلا بالنية . وقيل إن نوى بقدرته مقدوره وبعلمه معلومة وبإرادته مراده لم يكن يمينا كما تقدم .