المرداوي

412

الإنصاف

قال المروذي حثني أبو عبد الله على لزوم الصنعة للخير . الرابعة يستحب الغرس والحرث . ذكره أبو حفص والقاضي قال واتخاذ الغنم . قوله ( ومن صاد صيدا فأدركه حيا حياة مستقرة لم يحل إلا بالذكاة ) . مراده بالاستقرار بأن تكون حركته فوق حركة المذبوح مطلقا وأن يتسع الوقت لتذكيته . فإذا كانت حركته فوق حركة المذبوح واتسع الوقت لتذكيته لم يبح إلا بالذكاة على الصحيح من المذهب . جزم به الخرقي في الخلاصة والوجيز والمنور ومنتخب الآدمي وغيرهم . وصححه في النظم وغيره . وقدمه في المحرر والفروع وغيرهما . واختاره بن عبدوس في تذكرته وغيره . وعنه يحل بموته قريبا اختاره القاضي . وعنه دون معظم يوم . جزم به في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والمستوعب . وقدمه في الرعايتين والحاويين . وفي التبصرة دون نصف يوم . وأما إذا أدرك وحركته كحركة المذبوح أو وجده ميتا فيأتي في كلام المصنف .