البغدادي

489

خزانة الأدب

ويقال العقيقة : السحابة تنشق عن البرق . والكمع بكسر الكاف وسكون الميم الضجيج . يقول : هو ملازمٌ لي وإن كنت مضطجعاً . وقوله : لا أفل أراد سلاحي لا فل فيه ولا فطارا . والأفل : الذي فيه فلول . والفطارا بضم الفاء : المشقق . يقول : هو حديد السلاح تامها . وقال ابن الشجري : العقيقة الشقة من البرق وهي ما تنعق منه . وانعقاقه : تشققه . والكمع والكميع : الضجيج وجاء في الحديث النهي عن المكامعة والمكاعمة . والمكامعة : أن يضطجع الرجلان في ثوب واحد ليس بينهما حاجز . والمكاعمة : أن يقبل الرجل الرجل على فيه . وقوله : لا أفل ولا فطارا أي : لا فل فيه ولا فطر . والفل : الثلم . والفطر : الشق . وموضع قوله : كالعقيقة وصفٌ لحسام ففي الكاف ضمير عائد على الموصوف . وانتصاب أفل على الحال من المضمر في الكاف والعامل في الحال ما في الكاف من معنى التشبيه والتقدير : حسامٌ يشبه العقيقة غير منفل ولا منفطر . انتهى . وقوله : وكالورق الخفاف إلخ يعني سهاماً جعل نصالها بمنزلة الورق في خفتها . وأراد : بعض سلاحي سهامٌ مثل الورق الخفاف بكسر الخاء جمع خفيف ضد الثقيل . وقوله : وذات غرب يعني قوساً . وغربها : حدها بفتح الغين المعجمة وسكون المهملة . والشرع بكسر الشين المعجمة وفتح الراء المهملة : جمع شرعة بكسر فسكون وهي الأوتار . والازورار : الميلان . يقول : هي محنية ففيها ميلٌ عن وترها . وكلما مالت عنه وبعدت كان أمضى لسهمها وأنفذ . وقوله : ومطرد الكعوب يعني رمحاً طويلاً . وكعوبه : رؤوس أنابيبه . واطرادها : تتابعها واستقامتها . والأحص بمهملتين : الأملس الذي لا لحاء عليه ولا عقدة .