البغدادي
490
خزانة الأدب
والصدق بفتح الصاد وهو الصلب المستقيم . وشبه سنانه بالنار لصفائه وحدته . يقول : إذا نظرت إليه ليلاً أضاء لك الظلام فكأنه نار . ) وقد تقدمت ترجمة عنترة في الشاهد الثاني عشر من أوائل الكتاب . وأنشد بعده 3 ( الشاهد السبعون بعد الخمسمائة ) ) * بلى أير الحمار وخصيتاه * أحب إلى فزارة من فزار * لما تقدم قبله وسيأتي ما يتعلق به قريباً . والبيت من أبياتٍ ثلاثة للكميت بن ثعلبة وهي : * نشدتك يا فزار وأنت شيخٌ * إذا خيرت تخطئ في الخيار * * أصيحانيةٌ أدمت بسمنٍ * أحب إليك أم أدير الحمار * * بلى أير الحمار وخصيتاه * أحب إلى فزارة من فزار * وقوله : نشدتك أراد : نشدتك بالله أي : ذكرتك به واستعطفتك به لتخبرني عما أسألك . ويقال أيضاً : نشدتك الله من باب نصر . وجملة : تخطئ في محل رفعٍ صفة لشيخ من الخطأ ضد الصواب . وإذا : ظرف له . والخيار : هو الاختيار . وقوله : أصيحانية أدمت إلخ الهمزة للاستفهام وصيحانية : صفة لموصوف محذوف أي : أتمرة صيحانية . والصيحاني : تمرٌ معروف بالمدينة . ويقال : كان كبشٌ اسمه صيحان بمهملتين شد بنخلةٍ فنسبت إليه وقيل : صيحانية .