البغدادي

448

خزانة الأدب

وضمير التثنية لإبليس وابن إبليس . ونفثا ألقيا على لساني . والنابح : هنا أراد به من يتعرض للهجو والسب من الشعراء وأصله في الكلب . ومثله العاوي . والرجام : مصدر راجمه بالحجارة أي : راماه . وراجم فلانٌ عن قومه إذا دافع عنهم . جعل الهجاء في مقابلة الهجاء كالمراجمة لجعله الهاجي كالكلب النابح . والبيت آخر قصيدة للفرزدق قالها في آخر عمره تائباً إلى الله تعالى مما فرط منه من مهاجاته الناس وذم فيها إبليس لإغوائه إياه في شبابه . وأنشد بعده 3 ( الشاهد الرابع والستون بعد الخمسمائة ) ) الكامل يديان بيضاوان عند محلمٍ هذا صدرٌ وعجزه : قد يمنعانك أن تضام وتضهدا على أنه مثنى يداً بالقصر فلما ثني قلبت ألفه ياء كفتيان في مثنى فتى لأن أصلها الياء فإن وإنما قلبت في المفرد ألفاً لانفتاح ما قبلها . وتقلب واواً في النسبة إليها عند الخليل وسيبويه فيقال : يدويٌّ . قال صاحب الصحاح : وبعض العرب يقول لليد : يداً مثل رحاً .