البغدادي

417

خزانة الأدب

ثابت قال : اللقيطة : أم حصن بن حذيفة كانت سقطت منهم في نجعة وهي صغيرة فأخذت فسميت اللقيطة . وكذا قال ياقوت في أنساب العرب قال : وحصن بن حذيفة هو ابن اللقيطة لأن قومها انتجعوا فسقطت وهي طفل فالتقطها قومٌ فردوها عليهم . انتهى . والله أعلم . وقوله : إذن لقام بنصري إلخ يأتي إن شاء الله الكلام على إعراب هذا البيت في إذن من نواصب الفعل . وقام بالأمر : تكفل به . وخشن بضمتين : جمع خشن وقيل : جمع أخشن وضمة الشين للاتباع . والحفيظة : الغضب في الشيء الذي يجب عليك حفظه . واللوثة بضم اللام : الضعف وهي الرواية الصحيحة وبالفتح : القوة والشدة . والأول أسد لأن مراده التعريض بقومه ليغضبوا أو يهتاجوا لنصرته . وقوله : قوم إذا الشر إلخ الناجذ بالجيم والذال المعجمة : ضرس الحلم زائد . والناجذ : مثل لاشتداد الشر كما يقال : كشر الحرب عن نابه كذا في شرح الطبرسي . وقال غيره : الناجذ : أقصى الأضراس كنى بإبدائه عن كشف الحال ورفع المجاملة . واستعمال وطاروا : أسرعوا إلى دفعه ولم يتثاقلوا والزرافة بفتح الزاي قال ابن جني في إعراب الحماسة : معناها الجماعة سميت بذلك للزيادة التي في الاجتماع والتضام . ومنه التزريف ) للزيادة في الحديث يقال : زرف في كلامه أي : زاد فيه . ومنه الزرافة لطول عنقها وزيادته على المعتاد المألوف فيما قده قدها . ووحدان : جمع واحد كصاحب وصحبان بمعنى منفردين .