البغدادي

410

خزانة الأدب

* حلفت بهديٍ مشعرٍ بكراته * يخب بصحراء الغبيط درادقه * على أن تأنيث نحو الزينبات مجازي لا يجب له تأنيث المسند بدليل البيت فإن البكرات كالزينبات ولم يؤنث له المسند وهو مشعر . وهذا ظاهر . وقد خطأ المبرد في كتاب الروضة قول أبي نواس : المديد * كمن الشنآن منه لنا * ككمون النار في حجره * وقال : كان يجب أن يقول في حجرها لأن النار مؤنثة . وأجابوا عنه بأن أبا نواس أراد : ككمون النار في حجر الكمون . والبيت من قصيدة لعارق الطائي عدتها في رواية أبي تمام في الحماسة أحد عشر بيتاً وفي رواية الأعلم : في حماسته أربعة عشر بيتاً . * لئن لم تغير بعض ما قد صنعتم * لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه * وبهذا البيت سمي عارقاً واسمه قيس كما يأتي . خاطب بها عمرو بن هند ملك الحيرة وقيل : أخاه المنذر بن المنذر بن ماء السماء . كان أحدهما بعث جيشاً للغزو فلم يصيبوا أحداً وأخفقوا فمروا بحيٍّ من طيىءٍ في حمى الملك فاستاقهم وكان قد أرعاهم الحمى وكتب لهم بذلك