البغدادي

301

خزانة الأدب

والشرب بالكسر : النصيب من الماء . والصابح : من صبحت الإبل إذا سقيتها في أول النهار والإبل مصبوحة والقوم صابحون . كذا في الجمهرة لابن دريد وأنشد هذا البيت . وقال القالي في المقصور والممدود : والجوزاء : برجٌ من بروج السماء . والعرب تقول : إذا طلعت الجوزاء توقدت المعزاء وكنست الظباء وعرقت العلباء وطاب الخباء . وأنشد هذا البيت . وزاد صاحب الأغاني بعد هذا : الخفيف * فاستظل العصفور كرهاً مع الض * ب وأوفى في عوده الحرباء * * ونفى الجندب الحصى بكراعي * ه وأذكت نيرانها المعزاء * * من سمومٍ كأنها حر نارٍ * شفعتها ظهيرةٌ غراء * * عرفت ناقتي شمائل مني * فهي إلا بغامها خرساء * * عرفت ليلها الطويل وليلي * إن ذا النوم للعيون غطاء * ) وأورد سبب هذه القصيدة بسنده عن ابن الأعرابي قال : كان الوليد بن عقبة قد