البغدادي
302
خزانة الأدب
استعمل الربيع بن مري بن أوس بن حارثة بن لأم الطائي على الحمى فيما بين الجزيرة وظهر الحيرة فأجدبت الجزيرة . وكان أبو زبيدٍ في تغلب . فخرج لهم ليرعيهم فأبى عليه الأوسي وقال : إن شئت أرعيك وحدك فعلت . فأتى أبو زبيد الوليد بن عقبة فأعطاه ما بين القصور الحمر من الشام إلى القصور الحمر من الحيرة وجعلها له حمًى وأخذها من الآخر . قال عمر بن شبة في خبره خاصة : فلما عزل الوليد عن الكوفة وولي سعد ابن أبي وقاص مكانه انتزعها منه وأخرجها من يده فقال أبو زبيد : * ولقد مت غير أني حيٌّ * يوم بانت بودها خنساء * إلى آخر القصيدة . وأبو زبيدٍ الطائي : شاعر نصرانيٌّ كان في صدر الإسلام وتقدمت ترجمته في الشاهد الثاني وأنشد بعده 3 ( الشاهد الثامن والثلاثون بعد الخمسمائة ) ) وهو من شواهد المفصل :