البغدادي

136

خزانة الأدب

العاشرة : نار الوسم . قرب بعض اللصوص إبلاً للبيع فقيل له : ما نارك وكان أغار عليها من كل وجه . وإنما سئل عن ذلك لأنهم يعرفون ميسم كل قوم وكرم إبلهم من لؤمها . فقال : الرجز * تسألني الباعة أين نارها * إذا زعزعتها فسمعت أبصارها * * كل نجار إبلٍ نجارها * وكل نار العالمين نارها * ) الحادية عشرة : نار الحرتين كانت في بلاد عبس . فإذا كان الليل فهي نارٌ تسطع وفي النهار دخانٌ يرتفع . وربما ندر منها عنق فأحرق من مر بها . فحفر لها خالد بن سنان فدفنها الثانية عشرة : نار السعالي وهو شيء يقع للمتغرب والمتقفر . قال أبو المضراب عبيد بن أيوب : الطويل * ولله در الغول أي رفيقةٍ * لصاحب دو خائفٍ متقفر *