البغدادي

352

خزانة الأدب

وعليه لا شاهد فيه . والبريص قال أبو عبيد البكريّ في معجم ما استعجم وتبعه الصاغاني في العباب : هو بفتح الموحّدة وآخر صاد مهملة : موضع بأرض دمشق . وزاد الجواليقيّ في المعرّبات : وليس بالعربيّ الصحيح وقد تكلمت به العرب وأحسبه روميّ الأصل . وأنشد هذا البيت . ولم أر من أهل اللغة من ضبطه بالضاد المعجمة . وقد اختلف شرّاح المفصّل في ضبطه ومعناه فقال ابن يعيش : هو بالصاد المهملة نهر يتشعّب من بردى وهو نهر دمشق كالصّراة من الفرات . وزلدمشق أنهار أربعة كلّها من بردى . وقال المظفريّ : هو بالضاد المعجمة وادٍ في ديار العرب والبريص بالصاد المهملة : اسم نهر وقيل اسم موضع بدمشق . وقال ابن المستوفى : هو بالضاد المهملة . قال المفسّرون : هو مأخوذ من البرض أراد الموضع ) المبيّض المجصصّ . ويروى بالضاد المعجمة : فعيل من البرص وهو الماء القليل . ورواية المهملة أكثر وأجود . وقالوا : هو اسم نهر . وكرّر البريص في هذه القصيدة فقال : * فعلوت من أرض البريص عليهم * حتّى نزلت بمنزلٍِ لم يوغل * فدلّ على أنّه موضع بعينه لا ما ذهب إليه من فسّره قبل . قال أبو دريد : والبريص موضع وقال بعضهم : هو موضع فيه أنهارٌ كثيرة وهو بالمهملة . وأنشد : الوافر