ابن أبي الزمنين
300
تفسير ابن زمنين
السَّمُومِ ) * ( النار ) * ( إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ) * أن يقينا عذاب السموم * ( إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ) * بر بالمؤمنين رحيم بهم . قوله : فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ . . . ) * الآية . قال محمد : هو كما تقول : ما أنت بحمد الله . تفسير سورة الطور من الآية 30 إلى الآية 31 . * ( أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ) * أي : قد قالوا : نتربص به الدهر حتى يموت . في تفسير الحسن قال الله للنبي : * ( قل تربصوا فإني معكم من المتربصين ) * كانوا يتربصون بالنبي أن يموت ، وكان النبي يتربص بهم أن يأتيهم العذاب . و * ( ريب المنون ) * في تفسير مجاهد : حوادث الدهر . قال محمد : المنون عند أهل اللغة : الدهر ، وريبه : حوادثه وأوجاعه ومصائبه ، والعرب تقول : لا أكلمك آخر المنون . وأنشد بعضهم قول أبي ذؤيب : ( أمن المنون وريبه تتوجع * والدهر ليس بمعتب من يجزع * يعني : أمن الدهر وريبه تتوجع ؟ ! تفسير سورة الطور من الآية 32 إلى الآية 43 .