ابن أبي الزمنين
301
تفسير ابن زمنين
قوله : * ( أم تأمرهم أحلامهم بهذا ) * بالتكذيب ، أي : ليست لهم أحلام * ( أم هم قوم طاغون ) * أي : بل هم قوم طاغون يقول : إن الطغيان - وهو الشرك - يأمرهم بهذا * ( أم يقولون تقوله ) * محمد ، يعني : القرآن ؛ أي : قد قالوه * ( فليأتوا بحديث مثله ) * مثل القرآن * ( إن كانوا صادقين ) * أي : لا يأتون بمثله ، وليس ذلك عندهم * ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ ) * أي : لم يخلقوا من غير شيء خلقناهم من نطفة وأول ذلك من تراب * ( أم هم الخالقون ) * أي : ليسوا بالخالقين وهم مخلوقون * ( أم خلقوا السماوات والأرض ) * أي : لم يخلقوها * ( بل لا يوقنون ) * بالبعث * ( أم عندهم خزائن ربك ) * يعني : علم الغيب * ( أم هم المصيطرون ) * يعني : الأرباب ، أي : إن الله هو الرب - تبارك اسمه . قال محمد : يقال : تصيطرت علي ، أي : اتخذتني خولاً . ويكتب بالسين والصاد ، والأصل السين وكل سين بعدها طاء يجوز أن تقلب صاداً . قوله : * ( أم لهم سلم ) * درج * ( يستمعون فيه ) * إلى السماء ، والسلم أيضاً