الثعلبي
236
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
المحمدآبادي وحدّثنا أبو قلابة ، حدّثنا يحيى بن أبي كثير ، حدّثنا زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال : أول من أظهر الإسلام بسيفه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ح . ولأنه أول من أنفق على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله . أخبرنا عبد الله بن حامد ، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب ، أخبرنا محمد بن يونس ، حدّثنا العلا بن عمرو الشيباني ، حدّثنا أبو إسحاق الفزاري ، حدّثنا سفيان بن سعيد عن آدم بن علي عن ابن عمر قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر الصديق وعليه عباءة قد خلّلها في صدره بخلال فقال : ( أنفق ماله عليَّ قبل الفتح ) . قال : فإن الله عزّ وجل يقول : إقرأ عليه السلام وتقول له : أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط ؟ فقال أبو بكر : أأسخط ؟ إني عن ربي راض إني عن ربي راض . ولهذا قدّمه الصحابة على أنفسهم وأقروا له بالتقدم والسّبق . وأخبرنا عبد الله بن حامد ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق ، أخبرنا محمد بن يونس عقبة بن سنان ، حدّثنا أبو بشر ، حدّثنا الهيصم بن شداخ عن الأعمش عن عمرو بن مرّة عن عبد الله بن سلمة عن علي ح قال : سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر وثلث عمر فلا أُوتي برجل فضلني على أبي بكر وعمر إلاّ جلدته جلد المفتري وطرح الشهادة . " * ( وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له وله أجر كريم ) * ) ) . * ( يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاَْنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَالْتَمِسُواْ نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ * يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُواْ بَلَى وَلَاكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغرَّتْكُمُ الاَْمَانِىُّ حَتَّى جَآءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ * فَالْيَوْمَ لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلاَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِىَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلاَ يَكُونُواْ كَالَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الاَْمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) * ) 2 " * ( يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم ) * ) على الصراط " * ( بين أيديهم وبأيمانهم ) * ) ) .