الثعلبي
108
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
الخروج ) * ) من القبور . " * ( إنا نحن نُحي ونميت وإلينا المصير يوم تشقَّق الأرض عنهم سراعاً ) * ) جمع سريع ، وهو نصب على الحال ، مجازه : فيخرجون سراعاً ، " * ( ذلك حشرٌ علينا يسير نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبّار ) * ) : بمسلط قهّار يجبرهم على الاسلام ، إنما بعثت مذكِراً مجدِداً . قال ثعلب : قد جاءت أحرف فعّال بمعنى مفعل وهي شاذة ، جبّار بمعنى مُجْبر ، ودرّاك بمعنى مدرك ، وسرّاع بمعنى مسرع ، وبكّاء بمعنى مبك ، وعدّاء بمعنى معد ، وقد قريء : " * ( وما أهديكم إلاّ سبيل الرشاد ) * ) بمعنى المرشد ، وسمعت أبا منصور الجمشاذي يقول : سمعت أبا حامد الجازرنجي يقول : ( العون ) سيفٌ سقّاط ، بمعنى مُسْقط . وقال بعضهم : الجبّار من قولهم جَبَرتْه على الأمر بمعنى أجبرته ، وهي لغة كنانة وهما لغتان . وقال الفرّاء : وضع الجبّار في موضع السلطان من الجبرية . قال : وأنشدني المفضّل : ويوم الحزن إذ حشدت مَعدٌ وكان الناس إلا نحن دينا عصتنا عزمة الجبّار حتى صبحنا الجوف ألفاً معلمينا قال : أراد بالجبّار المنذر بن النعمان لولايته . " * ( فذكّر ) * ) يا محمّد " * ( بالقرآن من يخاف وعيد ) * ) قال ابن عباس : قالوا يا رسول الله لو خوّفتنا ؟ فنزلت " * ( فذكّر بالقرآن من يخاف وعيد ) * ) ) .