الثعلبي

348

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

2 ( * ( وَلَقَدْ ءاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ * لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ * وَقُلْ إِنِّىأَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ * كَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ * الَّذِينَ جَعَلُواْ الْقُرْءَانَ عِضِينَ * فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِءِينَ * الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلاهًا ءَاخَرَ فَسَوْفَ يَعْمَلُونَ * وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) * ) 2 " * ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ المَثَانِيَ ) * ) اختلفوا فيه . روى عبد الوهاب عن ابن مسعود عن أبي نصر عن رجل من عبد القيس يقال له جابر أو جويبر عن ابن مسعود أن عمر قال : السبع المثاني هي فاتحة الكتاب . روى إسماعيل السدي عن عبد خير عن علي ( ح ) * * ( ولقد آتيانك سبعاً من المثاني ) * ) قال : فاتحة الكتاب . عن ابن سيرين أن ابن مسعود قال في السبع المثاني : فاتحة الكتاب ، والقرآن العظيم سائر القرآن . وعن عبد الرحمن عن أحمد الطابقي قال : أتيت أبا هريرة وهو في المسجد فقرأت عليه فاتحة القرآن . فقال أبو هريرة : هذه السبع المثاني . شعبة عن قتادة في قوله : " * ( ولقد آتيناك سبعاً من المثاني ) * ) ، قال : هي فاتحة الكتاب . وسمعت الكلبي يقول : هي أمّ الكتاب . ابن جريج عن عطاء في قوله تعالى " * ( سبعاً من المثاني ) * ) قال : هي أم القرآن والآية السابعة " * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * ) . وهذا قول الحسن وأبي العالية وسعيد بن جبير وإبراهيم وابن أبي مليكة وعبد الله بن عبيد ابن عمرو ومجاهد والضحاك والربيع بن أنس وصالح الحنفي قاضي مرو . ويدل عليه ما روى أبو سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الحمد لله رب العالمين سبع آيات إحداهن بسم الله الرحمن الرحيم وهي السبع المثاني وهي أم القرآن وهي فاتحة الكتاب )