الثعلبي
266
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
يُسمَّ فاعله ، واختار أبو عبيد هذه القراءة لأنّها في مصحف عثمان ، وسائر مصاحف البلدان بنون واحدة وقرأ ابن مُحيصن فنجا من نشاء بفتح النون والتخفيف على أنّه فعل ماض ويكون محلّه على قراءة عاصم وابن محيصن رفعاً ، وعلى قراءة الباقين نصباً . " * ( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِم ) * ) أي في خبر يوسف وأخوته " * ( عِبرَةٌ ) * ) عِظة " * ( لاِوْلِي الاْلْبَابِ مَا كَان ) * ) يعني القرآن " * ( حَدِيثاً يُفْتَرَى ) * ) يُختلق " * ( وَلَكِنْ تَصْدِيق ) * ) يعني ولكن كان تصديق " * ( الَّذِي بَيْنَ يَدَيْه ) * ) أي ما قبله من الكتب " * ( وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْء ) * ) ممّا يحتاج إليه العباد " * ( وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْم يُؤْمِنُون ) * ) .