العلامة المجلسي

108

بحار الأنوار

الحديث في الدولة الصفوية بإصفهان . وفي مرآة الأحوال : المولى درويش محمد الإصفهاني كان فاضلا عالما مقدسا كاملا من تلامذة أفضل المتأخرين وترجمان المتقدمين العالم الصمداني الشيخ زين الدين المدعو بالشهيد الثاني ، وكونه تلميذ الشهيد الثاني لا ينافي روايته عن المحقق الكركي فان بين وفاتيهما تسعة وعشرين سنة . وأما الشيخ حسن ففي مرآة الأحوال أنه كان مجتهدا كاملا أوحديا فاضلا عارفا مروجا لمذهب الاثني عشرية ، والعجب أن المحدث الحر أهمل ترجمته في أمل الآمل . وأما الشيخ عبد الله بن جابر ( 1 ) العاملي ففي أمل الآمل كان عالما عابدا فقيها يروى عن تلامذة الشيخ علي بن العالي الكركي . قلت : ويروى عن أبيه الشيخ جابر أيضا كما في جملة من الإجازات ، فهو معدود من العلماء ، يروي عن المحقق الكركي وأهمل ذكره أيضا في أمل الآمل ويروي عنه العلامة المجلسي كما تقدم . واعلم أن للشيخ درويش محمد ابنا فاضلا وهو المولى محمد قاسم ( 2 ) يروى عنه ابن أخته المولى محمد تقي ويروي هو عن أبيه وعن الشيخ جابر العاملي ، صرح بذلك العلامة المجلسي في إجازته لبعض تلاميذه في المشهد الرضوي ولم نقف على حاله . ثم إن الفاضل النحرير الا ميرزا عبد الله قال في رياض العلماء في ترجمة الحافظ أبي نعيم ( 3 ) : ثم اعلم أن الحافظ أبا نعيم هذا كان الجد الأعلى للمولى محمد تقي

--> ( 1 ) رياض العلماء : تتميم أمل الآمل ص مرآة الأحوال ص مناقب الفضلاء ص ( 2 ) أقول ويأتي في باب الإجازات . ( 3 ) رياض العلماء ج 3 ص 142 - مرآة الأحوال ص الروضات : 75 - معالم العلماء ص 21 .