العلامة المجلسي
427
بحار الأنوار
8 - مناقب ابن شهرآشوب : تفسير علي بن هاشم القمي قال سعيد المسيب : سألت علي بن الحسين عليه السلام عن رجل ضرب امرأته حاملا برجله فطرحت ما في بطنها ميتا فقال عليه السلام : إذا كان نطفة فان عليه عشرين دينارا - وهي التي وقعت في الرحم واستقرت فيه أربعين يوما - وإن طرحته وهو علقة فان عليه أربعين دينارا - وهي التي وقعت في الرحم واستقرت فيه ثمانين يوما - وإن طرحته مضغة فان عليه ستين دينارا - وهي التي إذا وقعت في الرحم استقرت فيه مائة وعشرين يوما - وإن طرحته وهو نسمة مخلقة له لحم وعظم مرتل الجوارح وقد نفخ فيه روح الحياة والبقاء فان عليه دية كاملة ( 1 ) . 9 - مناقب ابن شهرآشوب : أبو علي بن راشد وغيره قالوا : كتب جماعة الشيعة إلى موسى ابن جعفر عليه السلام : ما يقول العالم في رجل نبش قبر ميت وقطع رأس الميت وأخذ الكفن ؟ الجواب بخطه : يقطع السارق لاخذ الكفن من وراء الحرز ، ويلزم مائة دينار لقطع رأس الميت لأنا جعلناه بمنزلة الجنين في بطن أمه قبل أن ينفخ فيه الروح فجعلنا في النطفة عشرين دينارا إلى آخر المسألة ( 2 ) . 10 - مناقب ابن شهرآشوب : أتي الربيع أبا جعفر المنصور وهو في الطواف فقال : يا أمير - المؤمنين مات فلان مولاك البارحة فقطع فلان رأسه بعد موته قال : فاستشاط وغضب وقال لابن شبرمة وابن أبي ليلى وعدة من القضاة والفقهاء : ما تقولون في هذا ؟ فكل قال : ما عندنا في هذا شئ ، فكان يقول أقتله أم لا ، فقالوا : قد دخل جعفر الصادق صلوات الله وسلامه عليه في السعي ، فقال المنصور للربيع : اذهب إليه وسله عن ذلك فقال عليه السلام : فقل له : عليه مائة دينار ، فأبلغه ذلك فقالوا له : فسله كيف صار عليه مائة دينار ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : في النطفة عشرون ، وفي العلقة عشرون ، وفي المضغة عشرون ، وفي العظم عشرون ، وفي اللحم عشرون ، ثم أنشأه خلقا آخر وهذا وهو ميت بمنزلة قبل أن ينفخ الروح في بطن أمه
--> ( 1 ) المناقب ج 3 ص 298 . ( 2 ) المناقب ج 3 ص 411 ضمن حديث طويل .